عاجل
صحيفة أسيوط

مذكرات بولا (1) … سر الاسم الغريب وحكاية يوم قاسي في حياة والدها | خبر

15


لم تكن مجرد وجه جميل أحبه الجمهور، بل هي فنانة واعية ومثقفة لها أدوار وطنية، هي نادية لطفي واحدة من جميلات الزمن الماضي التي قدمت أعمالا لا يمكن نسيانها.

رحلة نادية لطفي الفنية والإنسانية مليئة بالمواقف والحكايات، التي روتها بنفسها للكاتب الصحفي أيمن الحكيم ووضعها هو في كتاب حمل اسم “اسمي بولا”.

من هي كارمن شماس التي ظهرت مع مدعي النبوة “نشأت”؟

وفي السطور التالية نأخذكم في رحلة مع مذكرات نادية لطفي ومواقف من حياتها.

” ليس في حياتي ما أخفيه أو أخجل منه.. عشتها بشرف، وأتحدث عنها بكل صراحة، ومسئولة عن كل ما فعلته ولو عشت من جديد سأفعل ما فعلت نفسه” هذه كانت كلماتها الأولى لتحكي عن أول فصل في حياتها.

بولا محمد مصطفى شفيق، عندما تسمع هذا الاسم ستتسأل لماذا اختار والدها اسم “بولا” هناك قصة حول هذا الاختيار، روت نادية لطفي في مذكراتها سر إطلاق اسم “بولا” عليها، ولدت في ليلة شتوية باردة، في المستشفى الإيطالى بالقاهرة، هي الطفلة الأولى والوحيدة لوالديها، كانت ولادتها متعثرة وصعبة، الأم في حالة حرجة والطبيب يحاول مساعدتها، والأب في حالة توتر، إلا واحدة فقط راهبة في ثياب ممرضة تقف بجوار سرير الولادة تمسح جبين الأم وتدعو لها.

وتحكي نادية لطفي: “كان الزوج يرقب هذا الملاك الرحيم في امتنان، كانت ابتسامتها الوديعة وحدها التي تخفف عنه القلق ووطأة الموقف وعقارب الساعة التي تمضي متثاقلة، وكأنها تتواطأ مع تعثر الولادة والطقس السيء، فتشعل أعصابه التي لم تعد تحتمل المزيد من صرخات الزوجة كلما عاد إليها الوعي، وأخيرا جاءت الصرخات التي ينتظرها والكلمة التي يترقبها: المدام وضعت بالسلامة، اختلطت الفرحة بآذان الفجر معلنة ميلاد يوم جديد ومولودة جديدة … أنا”.

في اليوم التالي وعندما جاء موظف السجل المدني كان والدها اتخذ قراره أن يطلق اسم “بولا” عليها عرفانا منه بجميل تلك السيدة التي ساعدت زوجته وكانت مصدر الطمأنينة له.

وتضيف نادية لطفي في مذكراتها: “كان اسمي ملفتا وغريبا على الأسماع ومثيرا للتساؤل، وعشت سنوات وفي نفسي ظنون بأن هذا الاسم الذي اختاره لي أبي هو اسم حبيبة قديمة له قبل أن يرتبط بأمي، وظل في قلبه بقايا من حبها دفعه لأن يطلق اسمها علي، ليضمن أن يسير على لسانه للأبد دون أن يشك فيه أحد”.

صورة

ظلت بولا محمد مصطفى تحلم بأن يكون لها اسم آخر، وتحكي: “رغم اقتناعي وانتقال الامتنان إلي، إلا أنني فشلت أن أمنع نفسي من التمني والحلم باسم آخر، وراودني اسمان وددت لو أحمل إحدهما “ليلى” و”نادية” ولم أكن أعرف سببا محددا لانجذابي لهذين الأسمين بالذات، ولم أكن أعرف كذلك أنه سيأتي اليوم الذي أحمل فيه الاسم الثاني حتي يغلب على اسمي الرسمي في شهادة الميلاد، بل وعلى اسم “الدلع” الذي كان والدي يناديني دائما به: “بومبي”.

لا يفوتك: درس خصوصي في الـ vo والتعليق الصوتي من «عمك البات» أحمد نادر

اقرأ أيضا:

عمرو أديب يكشف وصيته بعد موته : متخلوش الكلاب تنهش فيا (فيديو)

منة شلبي عن سبب نجاح أغنية “الغزالة رايقة”: بترقص (فيديو)

من التشرد على الرصيف إلى دار رعاية.. القصة الكاملة لمعاناة نجل المؤلف شوقي عبد الحكيم
الشاعر عبد الله حسن مدافعا عن طبيب “الحبة السحرية”: عالجني وزوجتي غادة رجب ومستعد للإدلاء بشهادتي

حمل آبلكيشن FilFan … و(عيش وسط النجوم)

جوجل بلاي| https://bit.ly/3c7eHNk

آب ستور| https://apple.co/3cc0hvm

هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3wSqoRC

اترك تعليقا