عاجل
صحيفة أسيوط

قطر تواصل دعمها السخي لقطاع غزة

106

أكد تقرير لموقع لوموند أراب أنه منذ سنوات، تقدم قطر دعماً غير محدود لفلسطينيي قطاع غزة، الذين يعانون ويلات الحصار الإسرائيلي، ووضعاً اقتصادياً غاية في الصعوبة. وخلال العقد الأخير قدمت قطر ما يقارب مليار دولار للقطاع، من خلال مشاريع بنية تحتية ومشاريع لإعمار ما دمره الاحتلال، ودعم الوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء، والمساعدات النقدية للأسر الأشد فقراً. وقد أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، أن اللجنة وبالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، بدأت عملية صرف دفعة ديسمبر من المساعدات النقدية للأسر المستورة والمتعففة في قطاع غزة.وقال العمادي في بيان، إنّ المساعدات النقدية ستقدم لنحو 95ألف أسرة من الأسر المستورة والمتعففة في محافظات القطاع، بواقع 100 دولار لكل عائلة.


وتؤكد قطر على الدوام موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني رسمياً وشعبياً، وهو موقف أساسه عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك ممارسة حقوقه الدينية وإقامة دولته المُستقلّة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف. وبجانب الدعم المعنوي والسياسي ظلت قطر على الدوام تقدم مساعدات بشكل مستمر لقطاع غزة والتي بلغت حوالي 1.4 مليار دولار منذ 2012.

دعم متواصل

وقال تقرير الموقع الفرنسي إن قطر قدمت الدعم لقطاع غزة من خلال تقديم رواتب موظفي الخدمة المدنية بإرسال الوقود إلى الأراضي في القطاع. حتى في الحرب التي استمرت 11 يومًا في مايو، ساهمت قطر في دفع رواتب حوالي 50 ألف موظف في الحكومة، وأرسلت حقائب نقدية إلى القطاع.


و تابع: كما تلقى مسؤولو حماس رواتب غير منتظمة بدلا من رواتبهم كاملة لسنوات بسبب الأزمة المالية التي طال أمدها. حتى مع المساعدة القطرية، يتلقى معظم العاملين في القطاع العام في أحسن الأحوال 55٪ فقط من رواتبهم. وقال عصام داليس، المسؤول الكبير في الحكومة التي تقودها حماس، للصحفيين إن إدارته تعمل على تحسين الوضع وتأمل أن تفعل ذلك بحلول يوم الدفع المقبل.


تقوم قطر بالفعل بدفع ثمن الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة واستأنفت المساعدة المالية لحوالي 100،000 أسرة محتاجة في سبتمبر، من خلال نظام القسائم الذي تديره الأمم المتحدة. دعم الأجور العامة هو آخر شريحة كبيرة من المساعدات القطرية يتم استعادتها بعد الحرب. وتأتي المساعدة في إطار وقف غير رسمي لإطلاق النار بهدف تحقيق الاستقرار في غزة، التي تخضع لحصار منذ عام 2007. و قدمت الدوحة 500 مليون دولار دعماً لإعادة إعمار قطاع غزة الذي ألحق به العدوان الإسرائيلي دماراً كبيراً فضلاً عن الخسائر البشرية من شهداء وجرحى.


وفي يونيو الماضي، بدأت سلطات الاحتلال بإدخال شاحنات الوقود الممول من دولة قطر لمحطة توليد كهرباء بالقطاع، للمرة الأولى عقب انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة، وفقا لاتفاقية سابقة بين مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ودولة قطر، وذلك بعد توقف استمر نحو 49 يوماً.


وتواصل دولة قطر دعمها للقطاع المحاصر، عبر تمويل ودعم إنشاء مشاريع اجتماعية وصحية واقتصادية بالقطاع، حيث أعلنت في عام 2017، سداد 43.8 مليون ريال (حوالي 12 مليون دولار) لحل مشكلة الكهرباء في قطاع غزة. بينما أعلنت سلطة الطاقة في القطاع، في العام نفسه، أن محطة توليد الكهرباء بدأت تشغيل مولد إضافي بعد وصول وقود تبرعت به قطر، التي صرحت بدورها أنها تبرعت بمبلغ 12 مليون دولار بغرض تزويد محطة الكهرباء في القطاع بالوقود لمدة ثلاثة أشهر. كما افتتحت قطر مدارس مدينة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في خان يونس عام 2016.

اترك تعليقا