عاجل
صحيفة أسيوط

لماذا اعترض ليوناردو ديكابريو على آخر مشهد لميريل ستريب في Don’t Look Up؟ | خبر

46


كشف مخرج فيلم Don’t Look Up آدم مكاي أن الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو كان ليده اعتراضا على آخر مشهد للممثلة الأمريكية ميريل ستريب خلال أحداث الفيلم.

ملحوظة السطور التالية تتضمن حرقا للأحداث

بعد أن فشلت الجهود المبذولة لإيقاف المذنب في نهاية فيلم Don’t Look Up، يصبح العالم على وشك الإنهيار فيغرق البعض في أحزانه بينما يفضل آخرون التجمع حول مائدة العشاء مع أحبائهم مستمتعين بالدقائق الأخيرة لكن الطبقة الأغنى في المجتمع تهرب في مركبة فضائية كي تستيقظ في كوكب آمن بعيدا عن الأرض المدمرة.

يخرج الناجون من المركبة الفضائية عراة مثل يوم ولادتهم وهنا نرى الممثلة الأمريكية ميريل ستريب عارية تماما وهي تتفقد المناظر الطبيعية بعد خروجها من المركبة الفضائية.

فيبدو أن هذا المشهد أثار اعتراض ليوناردو دي كابريو وحاول إقناع المخرج بعدم ضرورته في الفيلم رغم أن ميريل نفسها لم يكن لديها أي تخوف أو اعتراض علي الظهور بهذا الشكل في نهاية الفيلم رغم الاستعانة بدوبليرة لتنفيذ المشهد.

ووفقا لما صرح به المخرج لصحيفة Guardian، قال آدم مكاي ” ميريل ستريب لا تعرف الخوف وهذا جسم الدوبليرة الخاصة بها ولكن ليوناردو دي كابريو هو من كان لديه مشكلة في هذا المشهد حيث ينظر لميريل ستريب على أنها تنتمي لعائلة ملكية في السينما لذا لم يحب رؤيتها بوشم أسفا ظهرها وتمشي عارية.

وأضاف مكاي “قال لي ليوناردو .. هل نحن بحاجة إلى إظهارها بهذا الشكل وكان جوابي “إنها الرئيسة أورليان وليست ميريل ستريب”.

ويضم أحدث إصدارات Netflix أيضا طاقما من النجوم مثل جينيفر لورانس وليوناردو دي كابريو في أول تعاون له مع شبكة Netflix وميريل ستريب في دور رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية وكيت بلانشيت وكريس إيفانز وتيموثي شالاميت وجوناه هيل وروب مورجان وتايلر بري وماثيو بيري والمغنية الأمريكية أريانا جراندي وميلاني لينسكي.

الفيلم تدور أحداثه حول رحلة “كيت” وأستاذها “راندال” لإيصال صوتهما حتى يتم إنقاذ العالم من كارثة محققة، يصلا إلى البيت الأبيض لمقابلة الرئيسة “أورليان” ميريل ستريب، التي لا تبالي بأي شيء إلا بقائها على مقعد الرئاسة، لن تجد الحكومة الأمريكية توجه بأقصى سرعة لحل الأزمة، بل هنا نرى أن من يحكم لا يستحق المكانة الموجود فيها، حيث تهتم هي بتولي حبيبها منصب مهم في الدولة، وتفكر في الانتخابات المقبلة، بينما تجعل ابنها “المختل نفسيا” مسئولا مهما، لا تكترث بكل الحقائق والدلائل وتركز فقط أن “كيت” و”راندال” علماء من جامعة في إحدى الولايات الصغيرة وليسا خريجا جامعة كبرى.

اترك تعليقا