عاجل
صحيفة أسيوط

اتفاق العلا وأفغانستان وكأس العرب وحرب غزة.. أحداث تصدرت 2021 طرفها الفاعل قطر

16

يصف الكثيرون حول العالم عام 2021 بالعام صاحب الأحداث الساخنة والمفاجئة، من التغير المناخي عبر الحرائق والفيضانات التي اندلعت في عدد من الدول، وأحداث العدوان الإسرائيلي على غزة، وأحداث أفغانستان، وحتى حدث كأس العرب الذي مثل الحدث الرياضي الأبرز في 2021 ..

كانت قطر على موعد مع كل هذه الأحداث، كدولة محورية، دولة صديقة لكل دول، محبة للسلام والأمن، كعادتها، وجاءت المشاركة القطرية تبريداً لهذه الأحداث الساخنة، ومساعدة للأصدقاء على تجاوزها ..

نرصد في هذا التقرير أبرز أحداث 2021   

 

اتفاق العلا

في 5 يناير، توجت قمة مجلس التعاون الخليجي في العلا بالمملكة العربية السعودية بتبني بيان أعلن فيه رسميا عن انتهاء الأزمة الخليجية التي اندلعت في يونيو 2017.

وكان أبرز أحداث القمة، استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بحفاوة من قبل أخيه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأعقب تبني بيان العلا استئناف الاتصالات بين أطراف الأزمة الخليجية .

ويعتبر اتفاق العلا من أهم الأحداث التي برزت خلال عام 2021، فمن خلال هذا الاتفاق عادت المياه إلى مجاريها بين الأشقاء الخليجيين ووضع حد للخلافات وعزز متانة البيت الخليجي الذي تعتبره قطر الحصن الرئيسي لكل الخليجيين .

العدوان الإسرائيلي على غزة

مع حلول شهر رمضان، وتحديدا في 13 أبريل، بدأ العدوان الإسرائيلي في مدينة القدس، ثم أخذت تتدحرج إلى الضفة الغربية والمدن العربية داخل إسرائيل، ثم قطاع غزة، حيث بدأت شرارة المواجهة بالاعتداء على عشرات الفلسطينيين ومحاولة منعهم من التواجد في ساحة “باب العامود”، واشتدت، مع دعوة جماعات إسرائيلية متطرفة إلى “حرق العرب”، والتداعي لاقتحام واسع للمسجد الأقصى في 28 رمضان.

وردا على تلك الانتهاكات، أطلقت فصائل فلسطينية في غزة عشرات الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية القريبة من القطاع، ثم بدأ العدوان على غزة، ودمرت إسرائيل وبشكل مستفز مقرات إنسانية قطرية في غزة، منها مقر الهلال الأحمر القطري ومستشفى حمد بن خليفة للتأهيل، ونجحت التدخلات القطرية والمصرية في حلول تهدئة بين الفصائل والاحتلال .

 

أفغانستان .. ماذا كان سيفعل العالم بدون قطر؟

خلال أواخر يوليو وأغسطس، بدأت مواجهات بين حركة طالبان وحكومة أشرف غني، تمكنت خلالها حركة “طالبان” من العودة إلى الحكم بعد حرب استمرت 20 عاماًودخلت في 15 أغسطس العاصمة كابل، بعد فرار الرئيس أشرف غني وكبار المسؤولين في إدارته من البلاد.

كان العالم كله قلقاً على رعاياه، مع الانسحاب العسكري الأمريكي، فتدخلت قطر وقامت بعملية الإجلاء الأكبر في التاريخ ، تمكنت خلالها من نقل الرعايا الأمريكيين والأوروبيين ومن جميع أنحاء العالم، وإجلاء الآلاف من الأفغان، واستضافتهم مؤقتاً حتى يذهبوا إلى وجهاتهم.

ولاقت العملية القطرية إشادة واسعة من الإدارة الأمريكية والكونغرس ووزارة الدفاع، ومن وزارات الخارجية في كل دول العالم، كما استطاعت قطر أن تقوم بتشغيل مطار كابل وتجنيب الشعب الأفغاني للعقوبات الدولية.

 

التغيرات المناخية وتدخل قطر

في يوليو وأغسطس الماضيين، ونتيجة للتغيرات المناخية، تعرضت بعض الدول لكوارث طبيعية كالحرائق والفيضانات ومنها تركيا واليونان ودول عربية مثل الجزائر..

واندلعت حرائق غابات في عدة ولايات جنوب وجنوب غربي تركيا، والتي أعلنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “مناطق منكوبة”.

وبتعليمات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مدت قطر يد العون للدول الشقيقة والصديقة، وتوجه فريق قطري من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة “لخويا” إلى تركيا للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ جراء حرائق الغابات في ولايات تركية.

كما باشرت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية، التابعة لقوة الأمن الداخلي “لخويا”، وفريق الدفاع المدني التابع لوزارة الداخلية ، عمليات البحث والإنقاذ ومكافحة الحرائق في المواقع المنكوبة بسبب الحرائق في جمهورية اليونان.

 

كأس العرب

في نوفمبر الماضي، ولإجراء بروفة لاستعدادات قطر لمونديال 2022 أقيم مونديال العرب لأول مرة تحت مظلة الفيفا وعلى ملاعب مونديالية، لكن قطر حولت بتنظيمها المونديال العربي إلى حدث عالمي ومونديال بحد ذاته، وفق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ونجح المونديال ليس في جذب أنظار المنتديات والجمهور العربي على المقاهي والمنازل، ولكن في جذب أنظار العالم، وكتبت معظم الصحف والمواقع الرياضية عن استعدادات قطر الهائلة لاستضافة نسخة استثنائية من كأس العالم 2022، وإحياء بطولة نساها العرب والعالم منذ زمن .

اترك تعليقا