عاجل
صحيفة أسيوط

افتتاح المعرض البيئي بالقرية التراثية بكتارا

179

افتتحت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بالقطاع البيئي مساء أول أمس الخميس المعرض البيئي بالساحة الجنوبية لكتارا، وذلك ضمن فعاليات القرية التراثية التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا).

حضر الافتتاح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، والمهندس حسن جمعة بوجمهور المهندي وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة بوزارة البيئة والتغير المناخي، والسيد فرهود هادي الهاجري مدير إدارة العلاقات العامة بالوزارة، والسيد محمد الهادي الجويني، منسق عام مدينة الثقافة ومستشار وزيرة الشؤون الثقافية التونسية والسيد سفيان الفقي، مدير عام مسرح أوبرا تونس، وعدد من الشخصيات والمسؤولين.

يضم المعرض الذي سيستمر بالساحة الجنوبية لكتارا لغاية يوم 18 ديسمبر 2021 عرضا لعدد من الصور من البيئة القطرية البرية والبحرية للتعريف بتنوعها الطبيعي وأهميتها الإيكولوجية، إلى جانب معرض للنباتات البرية المحلية، ومنها نبات القطف الذي اختير ضمن شعار اليوم الوطني لدولة قطر #مرابع_الأجداد_أمانة.

وتبيّن قصة شعار اليوم الوطني للدولة 2021 أنَّ القطريين يرتبطون ببيئتهم ارتباطًا وثيقًا منذ القدم، فيها تربّوا وبخصائصها تأثروا، فتعايشوا مع طبيعتها بحرًا وبرًّا، في جميع مواسمها، وسبروها حتّى شكَّلت جزءًا مهمًا ومؤثِّرًا في تعزيز هُويتهم، لذلك، اتَّسمت حياتهم بالبساطة كبساطة بيئتهم، وانعكست دماثة الأرض على دماثة أخلاقهم وتواضعهم وسلاسة قولهم وصفاء عبارتهم، حتى ملابسهم وعمارتهم.

كما مثّلَ التقاء البحر بالبر ميزة لهذه البيئة، فقد جمعت حياة القطريين بين النّعمتين، فاغتنى عيشهم بخيراتهما، فكانوا يرتادون البحر للغوص صيفًا، ويربّعون في الشتاء، ومن أجل اللؤلؤ ركبوا ناصية البحر بالحكمة والشّجاعة، وآمنوا بأنَّ الحياة تفاعلٌ مع الآخر، فكانوا يستقبلون السفن القادمة لشواطئهم من كلِّ مكان بكرم وترحيب، وفي الصّحراء وجدوا الإلهام والفطنة رغم ما يكتنف العيش فيها من صعوبةٍ، تعكسها ندرة الماء وقلّة العشب، واستطاعوا ترويض الصّحراء بصبرهم، وزاد جمال الرّوض منْ شاعريّتهم وإبداعهم.

اترك تعليقا