عاجل
صحيفة أسيوط

رياضي / لاعب أخضر الكاراتيه حامدي يفوز بفئة الرياضي العربي في الدورة الـ11 لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي وكالة الأنباء السعودية

10


الرياض 19 ربيع الآخر 1443 هـ الموافق 24 نوفمبر 2021 م واس
فاز لاعب المنتخب السعودي للكاراتيه طارق حامدي بجائزة الرياضي العربي، ضمن الدورة الـ11 لـجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي -إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية- لحصوله على الميدالية الفضية في الكاراتيه بدورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020”.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم أمس للإعلان عن الفائزين بالدورة البالغ عددهم 28 فائزاً، وذلك في “ديب دايف دبي” بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، ومعالي رئيس مجلس أمناء الجائزة مطر الطاير, وعدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة ومجلس إدارة مجلس دبي الرياضي والشخصيات الرياضية.
كما منحت جائزة الرياضي العربي للأبطال الذين تألقوا في أولمبياد طوكيو البارالمبية وهم المصرية فريال أشرف عبد العزيز لحصولها على الميدالية الذهبية في الكاراتيه بالدورة، وهي الميدالية الذهبية الأولمبية الأولى للعرب في رياضة الكاراتيه, والتونسي أحمد أيوب حفناوي لحصوله على الميدالية الذهبية في السباحة, وهي الميدالية العربية الأولمبية الأولى في رياضة السباحة في مسابقة 400 متر, والمغربي سفيان البقالي لحصوله على الميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع بالدورة, ليصبح أول رياضي عربي يفوز بذهبية أولمبية في سباق 3000 متر موانع.
وضمت قائمة المكرمين 28 من المبدعين في جميع مجالات العمل الرياضي ليكون العدد منسجماً مع حجم الإنجازات التي تحققت والتأثير الكبير للجائزة على مستويات الأداء للرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم، مما أسهم في تحقيق إنجازات أكبر وأكثر.
وتصدر قائمة الفائزين في فئات الدورة الـ11 شخصيات قيادية وصنّاع قرار إلى جانب الأبطال العرب في الدورتين الأولمبية والبارالمبية في طوكيو وعدد من أصحاب الإنجازات الوطنية والعربية، حيث نال رئيس الوزراء في جمهورية باكستان عمران خان جائزة الشخصية الرياضية العالمية تقديراً لجهوده في وضع باكستان بين أقوى منتخبات العالم في رياضة الكريكت، وقيادته منتخب بلاده للفوز بلقب كأس العالم للكريكت عام 1992 بعد التغلب في النهائي على منتخب إنجلترا، وكذلك إلهام الشباب وتعزيز مكانة الرياضة عموماً والكريكت خصوصاً وتمكين المجتمع الباكستاني من خلال الرياضة.
ومُنحت جائزة الشخصية الرياضية العربية إلى الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، كونه نجح منذ رئاسته اللجنة الأولمبية القطرية في العام 2015 في تحقيق العديد من الإنجازات الرياضية العالمية، وفي مقدمتها تحقيق الرياضيين القطريين خلال دورة الألعـاب الأولمبيـة في طوكيو 2020 أفضل إنجازات فـي تاريخهم الأولمبي بلغت ميداليتين ذهبيتين وميدالية برونزية، كما ترأس اللجنـة المنظمـة لبطولـة العالـم لكـرة اليـد فـي الدوحـة عام 2015 وأسهم في استضافة قطر للعديد من الفعاليات الرياضية الدولية على مستوى جميع الرياضات، وتطويـر رياضـة الفروسـية وتحقيـق الخيول القطريـة إنجازات عالمية، كما أسهم في فوز بلاده بتنظيم دورة الألعاب الآسيوية المقررة سنة 2030 لتكون المرة الثانية التي تستضيف فيها قطر هذه الدورة بعد عام 2006.
وفي فئة الرياضي المحلي فاز اللاعب الإماراتي علي مبخوت لتحقيقه إنجازات وأرقام تاريخية على المستوى المحلي والعالمي حيث أصبح الهداف التاريخي لمنتخب الإمارات برصيد 78 هدفاً، وكذلك الهداف التاريخي للدوري الإماراتي برصيد 175 هدفاً، وأصبح كذلك ثالث هداف دولي على مستوى العالم حاليا ويدخل ضمن القائمة الذهبية لهدافي العالم التاريخيين.
فيما فاز الإماراتي أنس العتيبة في فئة الإداري المحلي لفوزه برئاسة الاتحاد الآسيوي ومنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة, وحقق أحمد الحمادي جائزة الحكم المحلي لكونه أول عربي يتم اختياره رئيساً للحكام في الاتحاد الدولي لرفع الأثقال لأصحاب الهمم ومشاركته للمرة السابعة على التوالي في التحكيم بدورات الألعاب البارالمبية, وفي فئة المدرب المحلي نال عبدالعزيز الياسي الجائزة لفوزه كمدرب بلقب دوري الخليج العربي لكرة القدم في موسم 2018 / 2019 لأول مرة في تاريخ نادي الشارقة منذ انطلاق دوري المحترفين، وكذلك فوزه بكأس سوبر الخليج العربي عام 2019 ، ونجاح نادي الشارقة تحت قيادته -لأول مرة في تاريخه- بالتأهل مرتين على التوالي إلى دوري أبطال آسيا للمجموعات، وحصوله على لقب أفضل مدرب في الدوري موسم 2018-2019 , وكذلك حققها المدرب عبد الحميد الحوسني، كونه عميد المدربين في كرة السلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ حقق 58 لقباً حتى الآن في مسيرته ما بين محلية وخليجية وعربية وقارية، كما أنه توج عام 2001 بلقب أفضل مدرب في آسيا، وهو أول مدرب إماراتي ينجح في قيادة أحد فرق الدولة إلى بلوغ منصات التتويج بالقارة، كما تولى القيادة الفنية للمنتخبات الوطنية في دولة الإمارات ومملكة البحرين, وفاز منتخب الإمارات للقدرة والتحمل بجائزة الفريق المحلي وذلك لفوزه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للشباب والناشئين لسباقات القدرة والتحمل لمسافة 120 كم بإيطاليا, ونالت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الجائزة لفرع المؤسسة المحلية وذلك للنجاح والتميز في تنظيم بطولة كأس العالم للرماية البارالمبية 2021 للمرة الخامسة على التوالي.
وفي فئة الإداري العربي نالت المصرية آية محمود مدني الجائزة لكونها أول عربية وأفريقية تُنتخَب كرئيس لجنة اللاعبين وعضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي للخماسي الحديث.
وفي فئة الحكم العربي جاء المغربي الزيتوني مطيوط أولاً لكونه أول حكم دولي في الكاراتيه يحكم (4) نهائيات في أولمبياد طوكيو 2020 ، إضافة إلى حصوله على أفضل حكم قاري أفريقي في الكاراتيه ووسام التميز العربي في التحكيم 2021, ونال المنتخب الجزائري لكرة القدم الجائزة عن فئة الفريق العربي لفوزه بكأس الأمم الأفريقية سنة 2019 بمصر ومواصلة التألق من خلال تحطيم الرقم الأفريقي للمباريات دون خسارة وحصوله على جائزة أفضل منتخب أفريقي، وكذلك لعدم خسارته في 33 مباراة على التوالي.
وفي فئة المؤسسة العربية فاز النادي الأهلي المصري للرياضة البدنية بوصفها مبادرة متميزة من حيث جمعها لعدة جوانب من الابتكار واستشراف المستقبل والاطلاع على أفضل الممارسات في العمل المؤسسي، كما كانت المبادرة من الأسباب الرئيسة والداعمة للمؤسسة الرياضية في التعامل مع جائحة كوفيد والخروج بنتائج ودروس ممتازة في العمل المؤسسي، كما أن عوائد المبادرة المالية والبشرية والمعرفية سوف تستمر إلى عدة سنوات قادمة, ونال الاتحاد الدولي لكرة اليد الجائزة لفئة ( المؤسسة العالمية وذلك للنجاح و التميز في تنظيم بطولة العالم لكرة اليد التي أقيمت في جمهورية مصر العربية في ظل التداعيات العالمية للجائحة، من خلال اتباع نهج مبتكر لتطوير وتنفيذ بروتوكولات الوقاية من فيروس كوفيد 19 لضمان صحة وسلامة جميع المشاركين ، حيث تم تنفيذ مبادرة شارك بها أكثر من 5000 مشارك “الفقاعة الطبية ” التي تم تنفيذها بنجاح عزز ثقة المجتمع الدولي بعودة البطولات ، ونال إشادة اللجنة الأولمبية الدولية لنموذج التنظيم والإجراءات الاحترازية المتبعة خلال البطولة.
وفي الفئات التقديرية جاءت النتائج كالتالي:
-رياضي ناشئ محلي حقق نجاحات متميزة في المجال الرياضي: وتأهل للفوز بهذه الفئة 6 رياضيين ورياضيات ناشئين سيتم التصويت عليهم من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي للجائزة ، حيث يستمر التصويت لغاية 31/12/2021، وسوف يتم احتساب نتائج التصويت وقرار لجنة التحكيم مناصفة ليتم تكريمهم خلال الحفل الختامي يوم 9 يناير 2022 وفق الترتيب النهائي لنتائج التحكيم والتصويت، وهم:
– محمد العامري لحصوله على المركز الأول ( 3 ) مرات في البطولة الدولية للقدرة والتحمل – سلوفاكيا 2019، والترتيب الرابع على مستوى التصنيف العالمي للفرسان فئة الكبار .
-سيف المنصوري لحصوله على الميدالية الذهبية في بطولة العالم للأشبال تحت 16 سنة في رومانيا للعام 2019، والميدالية الفضية في بطولة العالم للجوجيتسو فئة الناشئين- 2019 .
-اليازية طارق عبد السلام لحصولها على الميدالية الفضية في البطولة الدولية للجمباز التي أقيمت في المجر.
-رحمه المرشدي لحصولها على الميدالية الفضية في بطولة آسيا للشباب والناشئين بالملاكمة التي أقيمت في الإمارات.
-سلوى المنصوري لحصولها على الميدالية البرونزية في بطولة آسيا للكاراتيه للناشئين والشباب وتحت 21سنة في ماليزيا.
-يوسف المطروشي لحصوله على (4) ميداليات ذهبية في البطولة الخليجية للسباحة التي أقيمت في الكويت وقطر، إضافة إلى مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية -طوكيو 2020، وكذلك تحقيقه إنجازا تاريخيا حيث أصبح أول إماراتي يكسر حاجز 50 ثانية في سباق سباحة 100 متر.
وفي فئة رياضي حقق إنجازا في ظروف وتحديات صعبة (فئة أصحاب الهمم)، مُنحت الجائزة لكل من:
– التونسي وليد كتيلة لحصوله على ميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2020 في سباق 100 و800 متر كراسي متحركة وتحطيم الرقم القياسي البارالمبي.
ـ العراقي جرّاح نصّار لحصوله على الميدالية الفضية في دورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2020 في ظل تحديات وظروف صعبة.
وفي فئة رياضي حقق إنجازا رفيع المستوى حقق السوري معن أسعد الجائزة لتحقيق إنجاز في ظل ظروف وتحديات كبيرة وهو الحصول على الميدالية البرونزية في مسابقة رفع الأثقال بدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020 , وفي فئة رياضي محلي متميز فاز الإماراتي زايد الكثيري وذلك لتميزه وتحقيقه 3 ميداليات ذهبية في بطولات عالمية في الجيوجيتسو في عام 2019.
وأكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أن دولة الإمارات ستبقى دائما وطن الإبداع في جميع مجالات الحياة، وأنها ستواصل دورها الرائد في رعاية المبدعين وتكريمهم ونشر وتعزيز ثقافة الإبداع في مختلف القطاعات ومن بينها القطاع الرياضي.
وقال في كلمته خلال الحفل: “تدعم قيادتنا الرشيدة التميز والإبداع في جميع المجالات، وتؤكد أن رعاية ودعم وتكريم المبدعين ونشر ثقافة الإبداع والتميز والجودة هو نهج أساسي لبناء المستقبل الذي يستحقه أبناء الوطن وكذلك الأشقاء العرب والعالم أجمع، وتطلق القيادة الرشيدة في كل عام مبادرات لدعم التميز والإبداع ورعاية المتميزين والمبدعين في جميع المجالات جعلت دولة الإمارات تتولى زمام الريادة في هذا المجال”.
وأضاف سموه: الجائزة تسهم من خلال عضويتها في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في تمكين المجتمعات من خلال الرياضة ودعم المبدعين والتميزين الذي يشكلون قدوة للآخرين للسير في طريق التميز وتحقيق الإنجازات الكبيرة، واليوم نعلن نخبة جديدة من المبدعين الرياضيين لتكريمهم وإرسال رسالة لجميع الرياضيين والمؤسسات الرياضية بأن التكريم سيكون نصيب كل مبدع يسعى للارتقاء بمستوى الأداء والإنجاز الرياضي في كل مكان”.
بدوره قال معالي رئيس مجلس أمناء الجائزة مطر الطاير: “تواصل الجائزة منذ العام 2009 تقدير وتكريم المبدعين وتحفيز القطاع الرياضي للتطور من خلال نشر ثقافة الإبداع في العمل الرياضي وتكريم المبدعين في دولة الإمارات والوطن العربي والعالم، ورغم التحديات التي واجهتها الرياضة على مستوى العالم أجمع مما أسهم في تراجع أرقام المشاركات في جميع البطولات والفعاليات، إلا أن الدورة الـ11 حققت نموا في عدد المشاركين الذين وصل عددهم إلى 409 مترشحين بنسبة زيادة بلغت 14% عن الدورة السابقة إلى جانب زيادة عدد المكرمين إلى 28 فائزاً، وهو الأمر الذي يؤكد مكانة الجائزة الكبيرة وحرص الجميع على الترشح والتنافس لنيل شرف الفوز بها”.
// انتهى //
19:23ت م
0196


اترك تعليقا